موقع سالم الحســـو

  alhasso.com

 

Home الرئيســة

 الجديد في الموقع

New Items

اداب و فنون

Arab Artists

التراث القديم

Past Culture

 الموصل الحدباء

Mosul Iraq

 الصحافة العالمية

World News

مواقع أدبية وفنيـة

Selected Websites

البصرة الفيحاء

Basra

تاريخ العراق 

History of Iraq

 

Guest Book  دفتر الزوار

Al Mawsil  الموصل الحدباء

  موقعنا على الفيسبوك 

نود الاشارة الى أن موقع الحسو لايمثل او يتبنى بالضرورة الاراء والافكار المطروحة على صفحات الموقع بصورة مباشرة أو عن طريق  الروابط لمواقع اخرى. إن الهدف من نشر مقالات قد تبدو متباينة في فحواها ونصها الثقافي او السياسى والديني انما هو لأعطاء القارئ صورة كاملة لجوانب الموضوع المختلفة ، للوصول الى فهم عقلاني وعلمي  وتغليب الحقائق التاريخية المسندة بالادلة والشواهد والبحوث على  المنطلق الضيق  للوصول الى الحقيقة والعدالة للجميع

الأحتلال والمسألة الطائفية

محمد بن المختار الشنقيطي

 

تاريخ الموصل على مَرِّ العصور

 بدءاً من الحضارات القديمة

و انتهاءً بهويتها العربية والاسلامية

و احتضانها للتعددية الدينية

 و القومية

  يرجى زيارتنا على الفيسبوك 

Google Search

المحتويات 

الشاعرالاديب معد الجبوري

  تاريخ العراق - كتب و بحوث

الشاعر أمجد محمد سعيد

تاريخ الموصل - الشيخ ابو زكريا الازدي

الفنان الكبير نجيب يونس

تاريخ الموصل - القس سليمان صائغ

الخطاط المبدع الاستاذ يوسـف ذنون

المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام   د.جواد علي

الكاتب الروائي محمود سعيد الطائي

المؤرخ الموصلي ســعيد الديوجي

الفنان راكان دبدوب

 الدكتور فخري الدباغ وإسهاماته في ترسيخ أسس الطب النفسي

الفنان الشاعر طلال عبدالرحمن

 طائر الزاب - ديوان شـعر - طلال اسماعيل

المصور الفنان مراد الداغستاني - البوم صور ومقالات

أعلام الموصل في القرن العشرين للعلامة الدكتور عمر محمد الطالب

صور فنية مختارة - مراد الداغسـتاني

الحياة الاجتماعية في ولاية الموصل 1515 -1918

ابداع موصلي في المهجر...ـ

الموسيقار خالد محمد علي
 

 تحميل كتاب : زعماء وافندية - ا.د. سيار الجميل  

Iraqi Writers  كُتّابُ العراق

الدكتور اسماعيل قيدار الجليلي

الدكتور محمد صديق الجليلي

شهادة ) الناقد العراقي د. محمد صابر عبيد)

العراق بين احتلالين - ج1   المحامي عباس العزاوي

الكاتب الاستاذ أديب ابراهيم الدباغ

العراق بين احتلالين -ج2 المحامي عباس العزاوي

الاديب الشاعر محمد عبدالله الحسـو

مختارات  و دراسات عن حصار الموصل

دموع وزهرات - الدكتور احمد عبدالله الحسو

الفنان الموسـيقار أحمد الجوادي

حكايا من همس الليلة الألـف - قصائد للشاعر لؤي الزهيري

نينوى والموصل المسيحية - الشماس يوسف حودي

الكنائس والاديرة في الموصل العهد العثماني

Return To Iraq - 2004  - عودة الى العراق

ذكرياتي في محلة شهرسوق - سالم الحســو

 2004 زيارة الموصل

مدونة الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف

مركز الحسـو للدراسات الكمية والتراثية

Mosul Studies Centre - مركز دراسات الموصل

Regional Studies Centre - مركز الدراسات الاقليمي

الصيف والشتاء في الموصل - الأستاذ ماجد عزيزة

باب السراي - الاستاذ عبدالوهاب النعيمي

الأستاذ الدكتور أحمد قاسم الجمعة العالم الاثاري الرابع

الدكتور بهنام ابو الصوف - الآثاري العراقي

الدكتور حسـيب حديد

Dr. Matti Makadsi  الدكتور متي مقادسـي

محلة العمرية - الاستاذ أزهر العبيدي

Mosul University -  جامعة الموصل

المجلات الاكاديمية العراقية

الموصل - بين المعاناة و الأمل

شـخصيات عراقية

تحميل كتب عن تاريخ العراق

خزانة التراث العربي

Mosul Heritage  موقع الموصل التراثي

بيت الموصل

منتديات الموصل

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

كليـة الحدباء الجامعة

الكلية التقنية - الموصل

      Al Mawsil -2-  الموصل الحدباء

Al-Basra   البصرة الفيحاء

  تاريخ العراق - كتب و بحوث

ســـنين الضياع

مذكرات و قصص من ايام الأسـر

في ايران

نرجو من الزوار الكرام تسجيل ارائهم و مقترحاتهم في دفتر الزوار

 لتطوير الموقع واغناء صفحاته بما يفيد القراء والباحثين

 Guest Book -  دفتر الزوار

   لتسجيل الملاحظات و الاراء

 

مِن أوراق جَدي
معد الجبوري
اليوم ، وأبناء مدينتي الموصل العظيمة، يهاجرون أفواجا،  بعيدا عما لحق بهم من أذى مؤخرا، نسأل الله تعالى أن يزيحه عن صدورهم، لم أجد أمامي
وأنا في قلب المعمعة سوى هذه القصيدة التي كتبتها عام 2006 ونشرتها في مجموعتي الشعرية في مهب دمي عام 2008

 

 

 

 

ذكريات، حنين، وغربة

قراءة عامة في مجموعة

 الشاعر طلال عبد الرحمن "طائر الزاب"

  د.ميسر الخشاب

 

 

 

 

هَمَساتٌ

 

في عَوجاتِ وأزقةِ المَوصل القديمة
سالم الحسُّـو


الى كل مغتربٍ يحبُّ الوطنَ والأرضَ التي رعَتْه
 

قرأت القصيدة الرائعة لشاعر الموصل الكبير معد الجبوري بعنوان: بوسي و شَمِّي ، باللهجة الموصلية المهداة الى اخينا العزيز مشتاق الدليمي الذي يعشق الموصل و يحن اليها .. وجاءت كلمات القصيدة لتعصف بقلوب المغتربين الذين يشاركون العم مشتاق حُبَّه العارم للموصل و أهلها ، وانا واحد منهم .. ، قرأت القصيدة عدة مرات فأعادتني ابياتها الى الموصل أيامَ الطفولة في شهرسوق و الثلمي و باب الجديد ، وذكرياتها الجميلة التي لا تزال تبعث البهجة والبسمة في اعماقي وانا أرقبُ سِنيَّ عمري تتسارع أمامي .ـ

 تذكرت ان لدي لقطات فيديو كنت قد صورتها في الموصل قبل تسعة اعوام اثناء زيارتي لمدينتي الحبيبة بعد غيابٍ عنها لأكثر من ربع قرن من الزمن، وأنا اتجول بين عوجات وأزقة الموصل القديمة و القريبة من دارنا في شهرسوق .. ، فقمت بتجميع الفلم واعداده للنشر ، لما فيه من تسجيل تاريخي لعالم قد مضى زمَنُه .. يحكي حزن الأزقة التي تبدو رغم جمالها ، كئيبة تئن من الأهمال والوحشة ... ، هي وحيطان بيوتها المُتعبةِ السمراء . أردت ان أسجل بكامرتي همساتِ كلِّ ركنٍ صامتٍ وكلِّ حَجرٍ ساكنٍ في جدرانها .. فتتابعت بيوتٌ أمامي وتمايلت أركانها.. لتحملني على جناحَي طائر خَفيٍّ بينَ حناياها .. أُقبِّلُ بعدستي كلَّ قطعةِ طينٍ و مرمر وأنسابُ عبرَ لفّاتها و ثناياها لألمسَ روعةَ المكانِ و رِقَّتَه ...، ثم أضفتُ عزفَ ناي حزين اخترته للفنان الايراني محمد اقبال فامتزجت نغَمَاتُه بآهاتِ الأزقةِ وحُزنها المرسومِ على كلِّ جدار وبينَ دفّات كلِّ باب ، ولم أكن لأنسى أخي و صديقي فنان الموصل الراحل طلال عبدالرحمن رحمه الله ، وانا في رحلةٍ روحيةٍ بينَ عوالمِ الفنِّ ومشاعر الروحِ المشتاقةِ لأرضِ موطنها .. فأضفتُ شيئا من تسجيلاته ليغني لنا ابياتاً من قصيدة حنينٍ الى الموصل نظَمها السَرِيُّ الرَفَّاءْ الشاعر الموصلي الشهير ، ليتفاعلَ النغمُ والشعرُ مع الرحلةِ القصيرة بين مَحَلّات و أزقة الموصلِ القديمة .. التي تعيدنا في النهاية الى قصيدة شاعرنا الكبير معد الجبوري : بوسي و شمِّي .. لنحتفل معاً بهذا الحُبِّ الساكنِ ابداً قلوبنا.. لأرضنا و مدينتنا و أهلنا هناك .. ولنجدد الدعاءَ بعودة يومٍ مشرقٍ ساطعٍ قريبْ.
أتمنى ان ينقلكم الفلم الى أجواء الموصل على أجنحة الشوق والحنين ويواسي من اغترب منكم وطالَ به البعدُ عن الأهل والأحباب.ـ
 

 

 
 

 
Picture
 
 

قصيدة بوسي و شمي : بصوت عمو مشتاق الدليمي

 

للبلاد التي تسكنني
  معد الجبوري
 
ـ ( إلى أصدقائي العراقيين الذين تناثروا في المنافي، مَنْ عاد منهم إلى بلده ،  ومن ينتظر العودة )ـ

 

رسالة من تحت التراب - نزار قباني

 

سـِـرُّ جنائن بابل المعلقة


ترجمها من الانكليزية
المهندس سالم الحسو

24-6-2013
المصدر : صحيفة الكارديان في 5-5-2013
by Dalya Alberge

 
يبقى تحديد موقع ومكان الجنائن المعلقة ، احدى عجائب الدنيا السبع سراً كبيرا من أسرار العصور القديمة. ولم يتمكن علماء الآثار من العثور على أية ادلة لها بين آثار بابل القديمة ، مما دفع البعض من العلماء إلى الشك في وجود الجنائن المعلقة أصلا

التفاصيل

 

 

أيام في ذاكرة الموصل

بقلم : سعود ألجليلي

لشعوب الأرض أيام لا يمكن أن تمحى من ذاكرة تلك الشعوب
وقد استخدموا تلك الأحداث كتواريخ لأحداث مهمة في حياتهم فيقال ولد فلان في حادثة كذا وتوفي فلان بعد حادثة كذا,
ـ

كذلك هو الحال في موصلنا المحروسة فان فيها أياما لا ينساها الأهلون مهما مر من الزمان على وقوع تلك الأيام .ـ

عندما كنت أتصفح بعض الكتب و الأوراق القديمة المحفوظة لدي وجدت عنوانا جذبني ودفعني لكي أدبج هذه المقالة
كان عنوان هذه الأوراق

 أشهر الحوادث التي يؤرخ بها أهل الموصل

وعليه سوف اسرد لكم هذه الحوادث بعد إعادة صياغتها اللغوية بشيء من الحداثة عسى أن ينتفع بها العامة والمثقفون في مدينتنا المحروسة .ـ

( سنة الليرة )
أي سنة غلاء الليرة وذلك في ربيع الثاني سنة 1297 هجرية الموافق آذار سنة 1880 ميلادية شحت الأمطار في الموصل واجر بت أرضها وارتفعت أسعار المواد الغذائية ومنها الحنطة التي أصبحت الوزنة الواحدة منها بليرة ذهب عثمانية واحدة .ـ

( ألفيضان الكبير )

وهو فيضان نهر دجلة الكبير الذي حدث في سنة 1304 هجرية الموافق سنة 1887 ميلادية وفيها طغى الماء حتى شمل حاوي الموصل بأجمعه فأرخ ذلك بعض الأدباء بقولهم ( سفينة طافت بحاوي الموصل ) .
( سنة الفريق )

وهي السنة التي جاء فيها للموصل الفريق عمر وهبي باشا بصفته مأمور إصلاحات ومخول بصلاحيات كبيرة فحبس ونفى وأعدم خلق كثير , وكان وصول الفريق للموصل في 10 ذي الحجة سنة 1309 هجرية الموافق 5 تموز سنة 1892 ميلادية , وقد هجاه احد أدباء الموصل بقصيدة تاريخها ( أرخت في ضيق عمر ) والتاريخ الشعري يشير إلى سنة 1310 هجرية.

( إنجماد الشط )
وهي السنة التي أنجمد فيها نهر دجلة بتمامه بحيث سارت الناس فوقه وحدث في هذه السنة برد شديد جدا وسقطت ثلوج أهلكت الحرث والنسل, وكان ذلك في شهر ذي القعدة سنة 1323 هجرية الموافق كانون الثاني سنة 1906 ميلادية.
وكان أول كانون الثاني سنة 1906 يقابل اليوم السادس من ذي القعدة سنة 1323 هجرية.
ـ

( دقة الشيخ سعيد )
أي الحادثة المشهورة بفتنة الشيخ سعيد التي حدثت في الموصل ولا تخفى على كثير من المؤرخين والباحثين ونقول إنها حدثت في اليوم الثاني من عيد الأضحى المبارك الموافق 11 ذي الحجة سنة 1326 هجرية الموافق 4 كانون الثاني سنة ـ1909 ميلادية .ـ

( سنة ألذراية )
وهي السنة التي حصل فيها برد شديد جمد على أثره طرفي نهر دجلة وسقطت في تلك السنة كميات كبيرة من الثلوج واستمر سقوطها أيام وهلك فيها معظم المواشي وسميت بالذراية لكثرة ما سقط من الثلوج التي كانت تصاحبها الرياح فتذري الثلوج كما يذري الفلاح قمح وكان بداية سقوط الثلوج في 20 محرم الحرام سنة 1329 هجرية الموافق 20 كانون الثاني سنة ـ1911 ميلادية .ـ

( السفر برلك )
السفر برلك أو السفر بر تركيب تركي ويقصد به التعبئة والتأهب للحرب وتسفير العساكر والتنقلات في ميادين الحرب وبدء اشتعال نار الحرب العظمى ( الحرب العالمية الأولى ) وذلك في شهر رمضان سنة 1332 هجرية الموافق لشهر آب سنة ـ1914 ميلادية , وانتهت الحرب العظمى بعقد الهدنة في 26 محرم الحرام سنة 1337 هجرية الموافق 31 تشرين الأول سنة ـ1918  ميلادية .ـ

( سقوط الموصل )
أي احتلال الموصل من قبل القوات البريطانية وسقوطها بيدهم وانسحاب القوات التركية إلى ما وراء الحدود العراقية وكان ذلك في 3 صفر سنة 1337 هجرية الموافق 7 تشرين الثاني سنة 1918 ميلادية .ـ

هذه هي أهم الحوادث التي عثرت عليها فما هي الحوادث التي نؤرخ بها نحن في أيامنا هذه ؟ وبماذا سوف تؤرخ الأجيال القادمة ؟!,
ـ

وقى الله الموصل والعراق الحبيب من كل حادث سوء وزادنا الله حوادث جميلة نؤرخ بها أيامنا القادمة .ـ


الموصل في 5 \ 12 \ 2009 ميلادية
سعود ألجليلي

------------------------------------------------------------------------------------

 

من اجواء العراق

 

 

 

اللاجئون و المشردون

 

 

 

االمعذبون في الأرض

 

الجنديّ والخنازير - قصة قصيرة محمود ســعيد

ذكريات سوق السراي وشارع المتنبي ومكتبة المثنى

 ا.د.اكرم المشهداني - موقع الكاردينيا

الموقع الالكتروني الجديد للمكتبة المركزية في الموصل

اسرائيل: تقسيم سورية لثلاث دويلات اصبح واقعا '

البصرة تفقد كنائسها العتيقة

''مسيحيو العراق لا يريدون وطناً مستقلاً، بل حقوق مواطنين من الدرجة الأولى''
درءاً للفتنة الكبرى في العراق - الدكتور سيار الجميل
روايات جرجي زيدان والتاريخ العربي الإسلامي

الأب أنستاس الكرملي أشهر حرّاس لغة العرب

 الآداب: تموت الأفراس في عز الصهيل - عقل العويط

أطياف الماضي وذكريات عن جيل الرسامين والنحاتين العراقيين

 ودورههم في نهضة الفن وقيمه الفنية

آثار فلسطين الإسلامية في براثن الجرافات الإسرائيلية

شعر معد الجبوري ... عنفوان التجربة وتوهج الصحارى

أحملُ ثِقالي وخفافي وأهربُ منكم - جواد غلوم 
دراسات وندوات عن النفط والطاقة في العراق

أول فنانة عربية يقام لها نصب نحتي في كندا

غياب الأصالة في الفكر العربي
د. زهير ياسين شليبة

جامعة هارفارد تضع آية من القرآن الكريم تتكلم عن العدل

بالمدخل الرئيسي لكلية القانون

اخبار العراق - الـ بي بي سي العربي
  الحوار والكراهية المقدسة - علي الغالبي
مدرسة الموصل في الخط العربي

الموصل - بين المعاناة و الأمل

أوان الرجوع إلى النفس

صفحة فلسـطين

 

 

 شاعر شعبي ينتقد الوضع في العراق  

 

 

 

 

مختارات من الصفحة الرئيســية

اضافة تعليق على مواضيع و مواد الموقع

تلفزيون مباشــر وأخبار

التاريخ المصور للشعب الفلسطيني 1876-1948

تأليف : وليد الخالدي

The World of Oil -  عالم النفط

حل الدولتين أم الكونفدرالية الفلسطينية-الإسرائيلية؟

آلام المهاجرين العراقيين

مقاتلون إسرائيليون وفلسطينيون ولكن في سبيل إنهاء العنف

 برنامج أهل المدينــة

المنهجية التاريخية ودراسة ظاهرة العنف في العراق

وهم الاستقلال والحرية مع الاستبداد والتبعية
منسيو حرب الثمانينات والجاهلية الاولى قرب بغداد
لاجئ في منفاه

بَريدٌ عاجِلٌ إلى أُمّي

صقر أبوعيدة - مجلة معكم

مطربٌ غنّى بقلبه* !/في ذكرى رحيل المطرب الكبير يوسف عمر

مختارات  و دراسات عن حصار الموصل

 
Music

موسيقى تراثية

 

مواصفات العراقي

للشاعرة أ.د ريم قيس كبة

حينما تحسّ ُ انك تستحقّ الحياة

ولكن لاشئ في الحياة يمنحكَ هذا الحق ....فانتَ عراقي
 

 

 

ســـنين الضياع

 موقع جديد متفرغ لشـؤون ألأســرى ومعاناتهم

مدينة البصرة الجريحة...حنين إلى الرفاه والأمجاد القديمة

خواطر من واقع العراق - كاظم فنجان الحمامي

مقاربات ومقابلات في المشروع الحضاري الإسلامي

كتاب ''معا على الطريق''.......تقديم الإسلام برؤية معاصرة

كتاب ''النكبة - الجرح المفتوح''

 

 

 

 

 

موقع الشاعر محمد الحسـو

 

يا ســـائلاً عـنِّـي على حَـلَـكِ الدُنـــا

 أَنا ههنـا، في الغابِ أوفي المسـجد

اللاجئون ...  والعيد

 

 

 

 

3

 

 

Sculpture by Salim Al-Hasso   اعمال النحت - سالم الحسـو

Art Work by Salim Al-Hasso

اعمال فنية - سالم الحســو

 

الموسـيقار الفنان أحمد الجوادي

 

حنين للموصل الحدباء

اغاني تراثية - فرقة سـومر السويدية

باشراف الفنان طلال اسماعيل

 

 

موسيقى عراقية تراثية - فرقة صولو

 

وقفة في تيت غاليري

مع الفنان ضياء العزاوي

 

 

 

 

 

 عودة الى المحتويات

 

نينوى والموصل المسيحية

 مواضيع مسلسلة

بقلم:

الشماس يوسف حودي

اطمح إلى أن أرى كل العراقيين سواء كانوا من المسلمين أم المسيحيين وهم يحترمون بعضهم بعضا ويتضامنون بوحدتهم الحضارية ، متعايشون على الخير والتعاون والصلاح وان يكونوا فوق كل الجراحات فقد كانوا وسيبقوا أبناء وادي الرافدين حتى ابد الآبدين.


إنني إذ اختتم هذا " الموضوع " الذي يثير جملة من التساؤلات وخصوصا وان يضم معلومات ربما تكون جديدة، أدعو مخلصا غيري من الإخوة العلماء والباحثين أن يقفوا وقفات مطولة عند كل جزئية منه ليشبعوها درسا وتنقيبا كي يعيدوا الاعتبار إلى نسوة ورجال نذرواأنفسهم من اجل العراقيين على امتداد السنين.


هذا ماكتبه الدكتور سيار الجميل بخصوص مسيحيي الموصل والعراق وارجو من اصحاب الاقلام الشريفة والمنصفين ان يكتبوا لانقاذ ما تبقى من المسيحيين العراقيين ، فكيف يكون العراق بدون مسيحيين لا سامح الله اذا حصل هذا . ان نصف مسيحيو الموصل غادروها بعد حركة عبد الوهاب الشواف في المدينة في بداية العقد السابع من القرن الماضي بعد اتهام بعض المتعصبين والمتطرفين لهم بحجة انتمائهم الى الشيوعية ، اما التهمة الجديدة التي تلصق بالمسيحيين حاليا فهم عملاء للمحتل الاجنبي لانهم من نفس الدين.


يوسف حودي

 الحلقة الثالثة

 الحلقة الثانية

الحلقة الاولى 

 الحلقة السادسة

الحلقة الخامسة

الحلقة الرابعة

 الحلقة التاسعة

 الحلقة الثامنة

 الحلقة السابعة

 الحلقة الثانية عشر

 الحلقة الحادية عشر

 الحلقة العاشرة

 الحلقة الخامسة عشر

 الحلقة الرابعة عشر

 الحلقة الثالثة عشر

 الحلقة الثامنة عشر

الحلقة السابعة عشر

 الحلقة السادسة عشر

 عودة الى المحتويات

 

ملاحظة: حجم الملف 10.1 ميكا بايت وتحميله الى الحاسبة فد يستغرق وقتا طويلا يعتمد

على سرعة الاتصال مع الانترنيت

انقر هنا لتحميل الكتاب

Click to download the book

 

للرجوع الى اصل الموقع لتحميل الكتاب وغيره من الكتب القيمة

www.Al-Mostafa.com

 

 

 عودة الى المحتويات

تاليف الاب القس سليمان صائغ - سنة 1923

ملاحظة: حجم الملف 11.4 ميكا بايت وتحميله الى الحاسبة فد يستغرق وقتا طويلا ويعتمد

على سرعة الاتصال مع الانترنيت

Click to Download The  Book ( 11 MB) - PDF Format

انقرلتحميـل الكتاب - 11 ميكابايت

--

للرجوع الى اصل الموقع لتحميل الكتاب وغيره من الكتب القيمة

www.Al-Mostafa.com

 

 عودة الى المحتويات

أسماء محلات الموصل القديمة

أزهر العبيدي

عرفت محلاّت الموصل منذ الفتح الإسلامي للمدينة، وحملت أسماء تنسب معظمها إلى القبائل التي سكنت تلك المحلاّت، وقسم آخر إلى مهن ساكنيها، أو إلى شخص أو معلم بارز فيها.

ويذكر الباحث في تاريخ الموصل أحمد الصوفي أسماء (23) محلّة في كتابه عن خطط الموصل وهي: تغلب، قريش، بني ثقيف، بني أزد، العمريين، بني هاشم، خزرج، بني عبادة، الخواتنة، الزبيد، طي، بني كندة، المشاهدة، اليهود، النصارى، القلعة (نسبة إلى القلعة العثمانية قرب الجسر القديم المسماة إيج قلعة)، درب دراج (الطريق القديم الذي أصبح في مكانه شارع الفاروق)، جهار سوق (محلّة شهر سوق التي كانت تتألف من أربعة طرق أو أسواق)، القصابين، باب العراق، الطبالين، الجصاصين (محلّة سكنها العاملون في صنع الجص في الأكوار خارج المدينة، وتقع جنوب محلّة الشفاء الحالية).

وعندما أنشئ السور حول المدينة القديمة حملت المحلاّت المجاورة لأبوابه اسم ذلك الباب مثل: باب لكش، باب العراق ثم الباب الجديد، باب البيض، باب سنجار، باب عين كبريت أو (باب السر لقلعة باشطابيا)، باب شط المكاوي أو باب الشط أو باب المشرعة أي (الشريعة وهي مرسى الزوارق والأكلاك)، باب القلعة ولها باب آخر يؤدي إلى النهر يدعى (باب السر) أيضاً، باب الجسر، باب الطوب، باب السراي. وسمّيت محلاّت أخرى بأسماء الجوامع والمساجد الواقعة ضمنها مثل: محلّة الجامع الكبير، محلّة الشيخ فتحي، محلّة النبي جرجيس، محلّة الشيخ عمر، محلّة الشيخ أبو العلا، محلّة جامع خزام، محلّة الإمام عون الدين، محلّة المحمودين، محلّة الإمام إبراهيم، محلّة الشيخ محمد، محلّة جامع جمشيد.

وأصبح عدد المحلات داخل السور (38) محلّة احتفظت معظمها بتسمياتها لحد الآن، فيما تغيرت أسماء عدد منها لسبب أو لآخر ... وهي (وقد وضعت التسميات باللهجة العامية الدارجة بين قوسين):

الشفاء: سميت بهذا الاسم لقربها من المستشفى الكبير شمال مدينة الموصل، وكانت تدعى سابقاً ميدان الجيش، إذ كان الجيش العثماني يتدرب فيها ويعسكر. كانت المنطقة القريبة من الجسر الخامس فيها تسـمى (ارض البقج)، والبقجة هي البستان الصغيرة التي تزرع بالخضراوات.

عبدو خوب: وتعني العبد الصالح الذي كان يسكن فيها، وسمّي القسم الجنوبي منها (ايشك صويان) ويقـال أنها تعني (سلاّخي الحمير) ويسمّيها العامة (شقصويان)، إذ كان سكانها يستفيدون من جلود الحمير في عدد من الصناعات ومنها الطبول. فسمّيت هذه المحلّة قديماً بمحلّة الطبّالين.

المكّاوي: وهي حيّ المكّيين الذين قدموا من مكّة المكرّمة، ومنهم الشيخ عبد الله المكّي المدفون في جامعه المعروف باسمه.

الخاتونيّة: نسبة إلى قبيلة الخواتـنة التي سكنت المنطقة.

الأحمديّة: كانت تسمّى محلّة اليهود الذين سكنوها، وغيّرت تسميتها بعد رحيلهم عن العراق عام 1948.

الشيخ فتحي: نسبة إلى مقام الشيخ الفتح بن سعيد الموصلي.

باب المسجد: نسبة إلى جامع الشكيف الذي سكنت حوله قبيلة ثـقيف.

جامع جمشيد (جيمع شمشيط): نسبة إلى شخص صالح اسمه جمشيد سكن الجامع سابقاً.

إمام إبراهيم: نسبة إلى مسجد الإمام إبراهيم.

رأس الكور (غاس الكوغ): كانت المنطقة مليئة بأكوار الجص التي يفخر فيها الجص والأواني الخزفية التي يصنعها الكوّازون كالحباب والشربات وتـنانير الخبز التي تصنع حتى الآن. وفي شمالها محلّة الشهوان نسبة إلى قبيلة الشهوان التي سكنتها.

باب النبي: نسبة إلى جامع النبي جرجيس.

الميدان: هو الميدان الذي كان يمتد أمام (ايج قلعة) في العهد العثماني، وكان يسكن القلعة الجيش الانكشاري. وباب القلعة من أبواب الموصل المعروفة ويقع على نهر دجلة.

حوش الخان: كان في هذا المكان خان كبير للقوافل يعود لآل الديوه جي، بني داخله بيت فسمّي (حوش الخان)، ثم تكاثرت البيوت داخله وخارجه. فسمّيت المحلّة بهذا الاسم.

عمّو البقّال: نسبة إلى بقال وحيد كان طاعناً في السن، يناديه الأطفال بـ(عمّو البقّال)، فسمّيت المحلّة باسمه.

الجامع الكبير(جيمع الكبيغ): نسبة إلى الجامع النوري الذي بناه نور الدين زنكي ثاني اكبر جوامع المدينة القديمة بعد المسجد الجامع في قليعات.

الحمام المنقوشة (حمام المنقوشي): نسبة إلى الحمّام المنقوشة في شارع الفاروق، أي (الحمّام المرسومة) التي تكثر الرسوم في أرجائها.

المشاهدة: نسبة إلى قــبيلة المشاهدة التي سكنتها.

خزرج: نسبة إلى قبيلة خزرج التي سكنتها.

الأوس: نسبة إلى قبيلة الأوس التي سكنتها، وكانت تسمّى سابقاً (الجولاغ) وهو اسم مغولي يعني (مقطوع اليد).

المحموديين: نسبة إلى جامع المحموديين، وهما حامد ومحمود أبناء الحسن بن الإمام علي (رض).

باب البيض الغربي: الباب المؤدي إلى غرب المدينة، ويقع خارج الباب سوق البيض الذي كان يبيع فيه الأعراب البيض يومياً.

المّياسة: نسبة إلى امرأة صالحة اسمها (مّياسة) كانت لها خيمة في ارض المحلّة.

المنصوريـّة: نسبة إلى جامع المنصوريـّة المدفون فيه الحاج منصور التاجر ابن حسين الحجّيات.

باب البيض الشرقي: القسم الشرقي من محلّة باب البيض.

القنطرة (القنطغة): نسبة إلى إحدى قناطر البيوت قرب مسجد حمّو الصراف.

الرابعيّة: نسبة إلى جامع الرابعيّة الذي أنشأته رابعة خاتون بنت إسماعيل الجليلي.

السّرجخانة: كانت سوقـاً لعمل السّروج في العهد المغولي.

السوق الصغير (سوق الزغيّغ): نسبة إلى أحد أسواق المدينة غرب شارع النجفي. وسمي بالصغير لتمييزه عن سوق الموصل الكبير.

شيخ أبو العلا: نسبة إلى الشيخ أبو العلاء المدفون في الجامع الذي رفع من شارع الرئيس عبد السلام عارف ثم خالد بن الوليد الحالي.

باب السراي: نسبة إلى باب السراي المؤدي إلى سراي الحكومة في العهد العثماني حيث مقر الوالي.

باب الطوب: نسبة إلى الباب الجنوبي للمدينة الذي كان ينتصب إلى جانبه (طوب)، وهو الاسم العثماني للمدفع.

الشيخ عمر: نسبة إلى جامع الشيخ عمر الملاّ وهي خارج وجنوب سور الموصل.

جامع خزام: نسبة إلى الجامع الذي بناه الشيخ محمد بن خزام الثاني ابن نور الدين الصيّادي الرفاعي.

باب لكش: نسبة إلى الباب الذي كان القـشّ أو الحشيش يباع خارجه، فسمّي بلهجة الأعراب (باب الكش).

الشيخ محمد: نسبة إلى الشيخ محمد الأباريقي المدفون في جامعها، وسمّيت أيضاً بالبارودجية (الباغودجيي) إذ كان سكّانها يشتهرون بصنع البارود. وسمّيت كذلك الثـلمة (الثلمي) لوجود ثغرة في سور الموصل عندها.

إمام عون الدين: نسبة إلى مرقد الإمام عون الدين بن الحسن بن علي (رض)، أنشأه بدر الدين لؤلؤ في القرن الثالث عشر الميلادي.

شهر سوق (شهغ سوق): نسبة إلى اسمها القديم (شهار سوق)، قال الجاحظ في البيان والتبيين " أهل البصرة إذا التقت أربع طرق يسمّونها المربعة، ويسمّيها أهل الكوفة "شهار سوق" أي الأربعة طرق.

باب العراق (باب عغاق) أو الباب الجديد (باب جديد): الباب المؤدي إلى بغداد أو العراق، ثم سمّي الباب الجديد نسبة إلى الباب الذي جدده العمريّون عام 1725م. وذكره ابن الشعّار في حوادث عام 654هـ/1255م في قلائد الجمّان.

ثم نشأت محلاّت جديدة خارج سور الموصل حملت أسماء أخرى، كما اصطلح الناس على تسمية عدد من المحلاّت والأماكن بأسماء شعبية درجوا عليها منذ القدم واستمرت لحد اليوم وهي:

حاوي الكنيسة (حاوي الجنيسة): نسبة إلى دير مار ميخائيل شمال المدينة في المنطقة المنخفضة الزراعية المجاورة لنهر دجلة المسمّاة بالحاوي.

تل الشياطين (تل الشويطين): تل اثري شمال المدينة هو في الأصل دير قديم للمسيحيين الأوائل باسم دير الشيطان، وقد كان في منطقة بعيدة خالية من البناء لا يصلها إلاّ الشجعان ليلاً.

جلاقة (جلاقا): عدد من البيوت بنيت خارج المدينة على حافة وادي عكاب عند تقاطعه مع طريق موصل- تلعفر الجديد. قال أحدهم عند مشاهدتها: ما هذه البيوت؟ هذي جلاقة. أي تصرف غير طبيعي مستهزئاً بموقعها غير الجيد وقلة عدد البيوت.

الرفاعي: نسبة إلى السيد رفاعي صاحب الأراضي من عشيرة المشاهدة.

الزنجيلي: كانت هذه المحلّة منخفضاً من الأرض خارج سور الموصل القديمة يطلق عليه (خبرة البزّون) أي (بركة القط) باللهجة البدوية. وكانت طريقاً للمسافرين إلى الشام والمهّربين كذلك، ومن ثمّة فقد كان القولجية (موظّفو الكمارك) يخرجون لتعقيب المهرّبين حاملين بأيديهم سلاسل (زناجيل). فسمّيت المحلّة باسم الزنجيلي نسبة إلى هذه السلاسل.

تل أكهوة: تل يقع جنوب دورة اليرموك، كان الناس يشربون عليه القهوة خلال نزهاتهم، يقع عليه الآن بيت هكّـوري الكبير.

حي التنك: ويسمّى النهروان في الوقت الحاضر. سمّي بهذا الاسم لوجود صفائح بنزين ودهن (تنك) من المخلّفات التي كانت ترمى بوصفها أوساخاً أو نفايات خارج المدينة بين طريقي الموصل- تلعفر، والموصل - السحّاجي. وعند بناء هذا الحي استخدم الأهالي هذه الصفائح لإحاطة بيوتهم بها اقتصاداً في النفقات.

البارودخانة (الباغودخانة): بناء اثري كان جزءاً من سور الموصل الشمالي قرب الباب العمادي، استخدم مستودعاً للذخيرة في العهد العثماني.

دورة الخيّاط: هي الساحة الكائنة جنوب المستشفى الجمهوري على شارع الفاروق، وجنوب دورة المستشفى. سمّيت باسم أسرة الخيّاط الموصلية (قاسم الخيّاط) الذي هدم بيته وكان وسط الدورة.

دكّة بركة: نسبة إلى امرأة اسمها (برقة)، كانت توزع الخبز فوق دكّة بين رأس الكور وعبدو خوب خلال حصار الموصل. واشتهرت هذه الدكّة فكانت تضرب عندها المواعيد وتتم اللقاءات. ويقال أن نزاعاً داخلياً حدث فيها قديماً، أطلق عليه دكّة بركة.

عوجة دقّاقين الخرق (دقّيقين الخوق): تقع قرب باب الشط، وتسكنها اسر فقيرة كانت تتظاهر بعمل الكبّة الموصلية، وهي لا تملك المال اللازم لعملها كما يفعل جيرانهم. فكانوا يضعون الخرق البالية مع الماء في الجاون الصخري ويتظاهرون بدقّ الكبّة أسوة بجيرانهم الأغنياء.

حضيرة السادة (حضيغة السادي): الحضائر هي مساحات بين البيوت يلعب فيها الأطفال، وتجري فيها الاحتفالات والاجتماعات لأفراد المحلّة. وحضيرة السادة سمّيت باسم السادة الأعرجية الذين سكنوا المنطقة.

باب الجبلين: والجبلان هما مرتفعان من الأرض بين جامع النبي جرجيس والجامع الكبير، كان لهما ممر يربط بين الجامعين سمّي بباب الجبلين.

مسجد العراكدة: نسبة إلى السيد عرقد (عركد) الذي كان يسكن جوار المسجد. يقع خلف الحمّام المنقوشة.

محلّة الخراب: سميت بذلك نسبة إلى بيوتها الصغيرة التي بنيت من الطين في المنطقة المحصورة بين رأس الجادة والمشاهدة. وفي الكتابات المحررة لنقولا سيّوفي أن سكانها ماتوا في الوباء الذي حلّ في الموصل عام 1215هـ/1800م، فسمّيت محلّة الخراب لخراب بيوتها وموت أصحابها.

قبر البنت (قبغ البنت): هو قبر المؤرّخ الموصلي الشهير عز الدين بن الأثير، الذي يسمّيه العامة خطأً بقبر البنت ويتبركون به ويؤدون الزيارَة والنذور له. وهو صاحب الكامل في التاريخ وكتاب الباهر في الدولة الأتابكية، توفي عام 630هـ/1232م.

قضيب البان: هو مرقد الشيخ الجليل أبو عبد الله الحسين بن عيسى بن يحيى بن علي الحسني الموصلي 471-573هـ، وسمّي بهذا الاسم لتناسق كان في أعضاء جسمه وجمال في قامته واعتدال في مشيته.

ارض الصينية (أغض الصينيي): هي الأرض البراح الكائنة بين محطة قطار الموصل ومرقد الشيخ قضيب البان، ومن ضمنها ملعب الموصل الحالي. وسمّيت كذلك مع الأرض المنبسطة جنوبها (بسطوطات) حسب ما أفادني المرحوم سعيد الديوه جي، وكانت مكاناً جميلاً للسفرات والنزهات للناس والأصناف أيام الربيع.

رأس الجادة (غاس الجادة): هي الساحة الكائنة في تقاطع شارع نينوى مع شارع ابن الأثير، والمقصود برأس الجادة هي بداية شارع نينوى الذي فتح في نهاية الحكم العثماني. والجدير بالذكر أن هذه الساحة قصفتها الطائرات البريطانية عام 1941م خلال ثورة رشيد عالي الكيلاني، وسقط فيها عدد من الشهداء.

دورة الحماميل (دورة الحميميل): تسمية حديثة محلّية أطلقت على الساحة الكائنة في تقاطع عدّة شوارع تتفرّع من رأس الجادة إلى الموصل الجديدة والصناعة القديمة. يتواجد في هذه الساحة الحمّالون الذين ينتظرون من يحتاجهم.

دورة عبّو اليسّي: دورة قرب تقاطع موصل الجديدة مع شارع بغداد. تسكن قربها عدّة أسر مسيحية من آل عبّو اليسّي وكانت الأراضي ملكاً لهم.

قنطرة الجان (قنطغة الجان): تقع في محلّة إمام إبراهيم في بيت حسين أغا الديوه جي، وهي مغلقة حالياً. كانت مصدر خوف للمارين فيها ليلاً في الزمن الماضي.

قنطرة الجومرد (قنطغة الجومرد): قنطرة قرب دار آل الجومرد، تقع بين محلّة الميدان وسوق الشعّارين، هدمت في بداية التسعينات وأعيد بناؤها عام 1997.

عوجة أبو ششّو: زقاق يربط بين سوق الشعّارين والسرجخانة، سمّيت بهذا الاسم نسبة إلى شخص مخبول اسمه ششّو.

جامع التوكندي: وهو ما يتهرأ ويتساقط من الأشياء، ويطلق هذا الاسم على القطع القديمة من السجّاد التي تنفش ويعاد نسجها بسطاً. وكذلك يضرب مثلاً لكل شخص يجيد عده أعمال، فيقولون فلان توكندي. أطلق هذا الاسم على جامع يسمى الآن (خنجر خشب) في السوق الصغير.

عوجة الثلاث بلاليع (عوجة الثث بليليع): منطقة تتكوّن من التقاء ثلاثة أزقّة جنوب محلّة السرجخانة. تقع في محل التقاء الأزقّة ثلاثة بالوعات للمياه القذرة. وقد تُسمى خطأ السبع بلاليع.

عوجة المسمار (عوجة البسماغ): زقاق مقابل الثلاث بلاليع، كان يباع فيه المسمار، ويقع فيه بيت لشخص يبيع المسامير يسمى بيت أبو بسماغ.

محلّة الساعة: وهي ساعة كنيسة اللاتين التي بنيت عام 1872م في تقاطع شارع الفاروق مع شارع نينوى.

تحت الدار (تحت الداغ): وهي موقع خلف دور آل الرضواني قرب محلّة الشيخ محمد.

محلّة باب العراق (باب عغاق): نسبة إلى باب العراق القديم.

كنبص: مجموعة من البيوت فوق منطقة مرتفعة تظهر وكأنّها شخص جالس وعجزه مرفوع عن الأرض ( مكنبص ) باللهجة المحلية.

محلّة الدكّة (الدكّي): وتقع في مفترق الطرق الثلاثة بين الثلمة والبارودجيّة وتحت الدار، وفيها مسجد الدكّة في محلّة الشيخ محمد.

قلّة العكس: هي مركز الشرطة العثماني الكائن في الانحناء بين باب البيض ورأس الجادة في سور الموصل، والاسم مشتق من القلعة وهي دائرية الشكل وتسمّى ( برج ) كذلك و( كلّة ) بالكاف المعجمة .

الطوّافة (الطوّافي): الأرض المنخفضة الكائنة أمام باب البيض، التي كانت تغرق ( تطوف ) خلال فصل الشتاء، وعند تساقط الأمطار، وفي مدينة حلب حيّ منخفض يغرق أيضاً في الأمطار الغزيرة يسمّى (الفيض) يشابه الطوّافة في انخفاضها فقط وشتّان بين طوّافة وفيض.

أرض الباقلاّء (أغض الباقلّي): وهي الأرض المحصورة بين محلات البدن والطوّافي والعكيدات ، وسميت ارض النقرة أيضاً (أغض النقغة) أي الأرض المنخفضة كالنقرة. وكانت مجموعة من الأسر الفقيرة تزرعها بالباقلاء في موسم الشتاء.

السيب: مجرى طبيعي يمر من محلّة الطوّافي إلى ارض الباقلاء ، ثم إلى محلّة السجن ، ثم إلى الطّيانة ، وبعدها إلى حاوي الطيران. وهو استمرار لمجرى وادي العين الجنوبي ، وتتجمع فيه مياه الأمطار الغزيرة في فصل الربيع خاصة. وفي عام  1954بني فيه مجرى أسمنتي صندوقي ، تعطل بسبب تراكم الصخور والأتربة داخله.
العكيدات : وتسمى جوبة العكيدات التي سكنتها عشيرة العكيدات خارج سور الموصل.

الحويرة: منطقة واسعة نسبياً ومرتفعة بين البيوت المتلاصقة، تقع داخل السور بين الباب الجديد وباب البيض. وهي مصغّر كلمة ( حارة
البدن:
وهو سور الموصل المار من الباب الجديد إلى باب البيض. ويسمّى السور في أجزائه كافة بالبدن أيضاً.

تلّ كريمة: تلّ يقع خارج وأمام الباب الجديد ، سكن فوقه أعرابي من القادمين إلى المدينة اسمه عبد الكريم، فسمي التلّ نسبة إلى اسمه المحّور( كريمة ( وكانت المنطقة مقبرة خارج سور الموصل. وكذلك كانت محلاً تنصب فيه المراجيح والألعاب للأطفال في أيام الأعياد، بعد أن أزيلت المقابر وقبل أن تتحول إلى ساحة وبنايات عديدة.

محلّة القصر (القصغ): وهي المحلّة الكائنة مقابل الثلمة خارج سور الموصل. والمقصود بالقصر هو قصر حسن العمري الذي بناه عام 1904م والواقع على شارع الباب الجديد - ساحة الجمهورية حالياً.
التنتنة:
تعني الدانتيل التي تخاط في حافات الفساتين، وهي كلمة تركية. ولمّا كانت محلّة التنتنة تقع خارج سور المدينة قرب باب لكش ، فقد سميت بهذا الاسم نسبة لموقعها جنوب السور.

بيت جلّوقة: مجموعة من البيوت الفقيرة كانت خلف بناية محافظة نينوى الحالية تسكنها عوائل فقيرة تعمل في بيع وشراء وتربية الحيوانات الهزيلة (الفطايس)، وتمتهن بعضها مهنة التسوّل وأشيع أن هذه العوائل أبدلت تنكات وبراني من الفلسات والعانات وأم الفلسين القديمة بالعملة الجديدة أم خمسة فلوس عام 1958. وتطلق تسمية جلّوقة على الشخص الذي يميل للمزاح أو الضحك.

الدوّاسة (الدوّاسي): سميت بهذا الاسم لرخاوة أرضهـا التي ( تدوس( تحت الأرجل عند سقوط الأمطار. وفي رواية ثانية أن البلدية جاءت بحادلة ثــقيلة لحدل الشــوارع ( دوّاسة ) في بداية الاحتلال البريطاني لغرض استخدامها في تبليط شارع نينوى ، ولكنها لم تدخل من أبواب الموصل وبقيت خارج المدينة في الجنوب ، فسميت الدواسة باسمها. وذكر نيبور في رحلته إلى العراق في القرن الثامن عشر الميلادي ، وجود قرية في شمال شرقي الموصل باسم دوّاسة.
الثكنة الحجرية : بناية عثمانية قديمة اتخذها العثمانيون ثكنة لقوّاتهم ومستشفى خلال الحرب العالمية الأولى (1916-1920)، ومن المؤسف أنها هدمت لكونها ثروة تراثية وأنشأ مكانها المستشفى العسكري.

شط الحصى: وهي منطقة النهر الكائنة جنوب الثكنة الحجرية التي تتميز بقلة عمق الماء فيها وظهور الحصى، وكان أهالي الموصل يغسلون الملابس عندها ومنها يحصلون على ( طزوز ) أكلة الدولمة وهي حصى مستوية رقيقة وكبيرة الحجم توضع فوق مواد الدولمة لمنع حركتها وتفتّحها.

قصر المطران (قصغ المطغان): هو قصر نشأت بك بن إبراهيم أغا الجرجري والد الدكتور المعروف أكرم نشأت، واشترى البيت من بعده المطران بهنام بني فنسب إليه. بني القصر عام 1850م في نهاية الدواسة ـ محلّة الدندان.

الدندان: هي المنطقة التي كانت جنوب الثكنة العسكرية العثمانيـة ، ويحتمل أنها كانت معسكراً للمدفعية أو معملاً لصنع القنابل ( الدانات ). ويقول آخرون أنها نسبت إلى الشيخ الدندان المدفون في جامعها، الذي كان يشفي الحيوانات المتخمة عند دورانها حول قبره، وبعد أن تقطع مسافة طويلة من المدينة إلى هذا المزار وهي مسافة كافية لكي تهضم الطعام في أثناء قطعها إياها.

محلّة السجن: كان في هذه المحلّة سجن الموصل المدني الذي هدم في الثمانينات، وكان مقابل جامع الأحبيطي.

الطيّانة (الطيّاني): هي المنطقة المنخفضة الكائنة بين محطة وقود الغزلاني ومطار الموصل، وكانت تغرق سنوياً خلال موسم الشتاء وتصبح طينية لزجة يصعب التنقل فيها.

الشهباز: المحلّة الكائنة قرب جامع عجيل الياور جنوب محلّة الدواسة. سميت بهذا الاسم نسبة إلى ( الشاه باز) أي الباز الكبير- وهو صقر ابيض - كان يتواجد فيها باستمرار.

الجوسق: هي الحدائق الغّناء جنوب المدينة قرب نهر دجلة. بني فيها الحكام والمتنفذون قصوراً لهم لقضاء أوقات الراحة والصيد والنزهة. والجوسق كلمة فارسية تعني القصر.

أرض المنطرد (أغض المنطرد): وهي الأرض المحصورة بين الدوّاسة ومطار الموصل. كانت تتخذ مناطق لسباق الجياد والخيل ( الطراد(.

الغزلاني: نسبة إلى مرقد الشيخ محمد الغزلاني الكائن شرق معسكر الغزلاني.

وادي العين: هو الوادي المار بين محلتي محطة القطار ووادي حجر ، وكانت فيه عين للماء. ويمتد غرباً فيقطع طريق الموصل- بغداد عند محطة كهرباء وادي حجر.

وادي حجر (وادي حجغ): وهو الوادي الكائن جنوب الموصل، وكان مقلعاً جيداً للحجارة التي يستخدمها أهالي الموصل لبناء بيوتهم.

وادي الدير (وادي الديغ): يقع فيه دير ايليا الحيري الذي بناه الأمير سعيد بن مروان ، ويقع الآن جنوب معسكر الغزلاني قرب قرية البوسيف.

الجيلة: قرية على نهر الخوصر شمال مدينة الزهور، تمتد حتى حي السكّر الحالي. كان الأهالي يستخرجون من مقالع في مرتفعاتها مادة الجيل ) الكيـل ) الأسود والأبيض، الذي تستعمل النساء الأسود منه قديماً بدل الشامبو والأبيض لغسل الملابس.

الدركزليّة (الدركزليي): معناها بالتركية ( عمود واقف )، نسبة إلى عرازيل الكوازين الذين كانوا يعملون في تلك المنطقة. وتسمّى الآن النعمانية نسبة إلى الدكتور نعمان الجليلي مدير بلدية الموصل القدير1951-1952.

قصر نجيب الجادر: القصر الكبير الكائن غرب سور نينوى قرب النبي يونس ، عرف بسعته التي شطرها أحد الشوارع مؤخراً. وهو يعود إلى أسرة نجيب الجادر الثرية المعروفة.

قصر أستار جيان (قصغ السرجيان): وهو بيت الطبيب الأرمني ( كريكور أستار جيان ) ، الذي استقرّ في الموصل حتى انتهاء العهد القاسمي.  وامتاز القصر ببنائه الجميل وفق الطراز الروماني ، وقد هدم في نهاية الثمانينات.

الفيصليّة (الفيصليي): نسبة إلى الملك فيصل الأول ملك العراق (1921 1933) . تقع في الجهة اليسرى من نهر دجلة مقابل جسر نينوى.

الدملماجة: عين ماء يونس ( ع ) شرق الموصل، تتكون الكلمة التركية من ثلاثة مقاطع ( دملة ) بمعنى دمعة أو قطرة، ( ما ) مصدريّة للاستفهام، و( جه ) للنسبة، فيصبح الاسم القطّارة . يرتبط اسمها بذكريات أليمة إذ أعدم فيها الأبرياء من قبل الغوغاء في ثورة الموصل 1959.
يارمجة:
قرية أصبحت داخل حدود بلدية الموصل تسميتها بالتركية من مقطعين ) يارم ) وتعني وسط أو منتصف ، و( جه ) للنسبة ، أي قرية الوسط.

أطلق المرحوم أحمد الصوفي تسمية المحلّة والحي في خارطته على محلاّت الموصل ، وأطلقت بلدية الموصل تسمية المحلّة على محلاّت الموصل القديمة داخل السور وخارجه مثل محلّة النبي شيت ومحلّة المحطّة ومحلّة باب الطوب ومحلّة الدوّاسة ... الخ ، وأطلقت تسمية الحي على المحلاّت الجديدة مثل حي الثورة وحي النجار وحي الزهور ... الخ، ومعنى المحلّة لا يختلف عن معنى الحي فما السبب ؟

كما حملت محلاّت النبي شيت والعكيدات وباب الطوب التي سكنتها العشائر القادمة من خارج المدينة الشمطة والعكيدات والبقّارة على التوالي اسم (جوبة)، إذ لم يكن أهالي المدينة يسمحون للغرباء من الأعراب ببناء بيت ما لم تكن قطعة الأرض ملكاً له، وفي عرف الأهالي أن الجوبة هي مجموعة البيوت المنعزلة لكل عشيرة على حدة ولهم عاداتهم وتقاليدهم الخاصة، وفي المعاجم تعني الحفرة المستديرة الواسعة كما ذكر الزميل الأستاذ قصي آل فرج في كتابه محلّة باب الطوب (جوبة البقّارة).

هذا البحث القيم أعددته ونشرته في كتابي (أسماء وألقاب موصلية) عام 1999 وطبعته ثانية عام 2007، ثم نشرته في الإنترنت على موقع ملتقى أبناء الموصل في 8/3/2010 . وقد أثنى عليه القراء الكرام، ومنذ ذلك الوقت تناقلته مواقع الإنترنت المختلفة دون أن تذكر بعضها مصدره فيما ذكرت المصدر مواقع علمية مشكورة أخرى، وادعاه بعضهم لنفسه سامحهم الله. آمل أن يتمتع القراء بمشاهدته والاستفادة من المعلومات الواردة فيه .

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

قصة كتاب : أسماء والقاب موصلية

 الأستاذ أزهر العبيدي

في العام 1998 انتهيت من تأليف كتاب جديد مكمل لسلسلة كتاباتي الموصلية ، أسميته (أسماء وألقاب موصلية) يتحدث عن الأسماء المتداولة قديماً وحديثاً في الموصل ، وعن ألقاب الأسر التي يكتنف الغموض معظمها ولا يعرف الكثيرون معناها ، ثم اختتمت الكتاب بشرح وتوضيح معاني أسماء المحلات الموصلية القديمة والتي يجهل عدد كبير من الناس سبب تسميتها .

وليعلم القرّاء أني أنجزت الكتاب بعد بحث طويل ومعاناة ومراجعة العشرات من الكتب والمئات من شخصيات الموصل ومعمريها الأكارم في الأسواق والبيوت والمكاتب . وكنت أدون كلّ ما يقولونه إذ كان عدد منهم يحاول إخفاء معنى لقبه أو إضفاء نوع من الهيبة والمبالغة إلى اللقب .

ازهر العبيدي

 

اقرأ المقال كاملا في موقع  ملتقى ابناء الموصل

 

 

 عودة الى المحتويات

 

 أسماء لن تبرح الذاكرة / ماجد عزيزة

 

 

ذكريات الصيف والشتاء في الموصل 

 

بقلم الكاتب ماجد عزيزة

 

الصيف - أبو الفقاغي - أبو الفقراء -

 


لأهل الموصل طقوس تختلف عن بقية أهل العراق ، ومن هذه الطقوس تموين منتجات الحنطة وخزنها لموسم الشتاء ، بعد صناعتها في موسم الصيف ، ومن هذه المنتجات ( البرغل والحبية والمدقوقة والرشتا ( الغشتا) وخبز الرقاق ( الغقاق) والكشك وغيرها ) ، فبعد أن ينزل الموصليون من السطوح ( كان ينام أغلبهم فوق سطوح المنازل قبل استعمال المبردات وأجهزة التكييف) في شهر بداية شهر أيلول حيث يبدأ الجو بالميل نحو البرودة . وبعد أن يكسرون أكواز الماء الفخارية ( الشغبات) برميها من سطح المنزل إلى أرض الزقاق ، وهو طقس من الطقوس الموصلية الخاصة حيث يعلنون بذلك انتهاء فصل الصيف وبدء الخريف 

                         
في فصل الصيف يشتري أهل الموصل ( القدماء) ما يكفيهم من الحنطة بعد موسم الحصاد ، ثم ينادون على عملة البرغل الذين كانوا يدورون مع دخول موسم عمل البرغل على المحلات والأزقة( العوجات) وهم يحملون آلة تقطيع الحنطة الجاروشة( الجاغوشي) وهي آلة تدار باليد بعتلة كبيرة ، فبعد أن تسلق الحنطة في قدر كبير جدا معد لهذا الغرض ، وكانت العملية تسمى (السليقة) ، يبدأ عمل البرغل بأنواعه وأحجامه ( برغل ناعم وخشن ومتوسط ، وحبية (كشكا) ورشتا(غشتا) وهي الشعرية ، والمدقوقة (وهي مسحوق البرغل) ) ويتم ذلك في يوم واحد أو يومين ، ويتعاقد عامل البرغل مع بيوت الزقاق الواحد حيث يدور عليهم الواحد تلو الآخر . وبعد الإنتهاء من ذلك تخزن الكميات المصنوعة كل حسب حجمها ونوعها في براميل معدة لهذا الغرض وتوضع في السرداب أو في (الرهره) وهي مخزن يقع أسفل البيت على عمق أقل من السرداب ، كانت هي والسرداب على أغلب الأحيان مبلطة بالرخام الذي تشتهر به الموصل والمسمى الحلان

                          

ويتم ارسال جزء من الحنطة المشتراة إلى المطحنة لعمل الدقيق والطحين ، ثم مناداة صانعة خبز الرقاق ( الخبّازي) وعادة تكون من نساء القرى المحيطة بالموصل ( قرة قوش أو كرمليس أو تلكيف) وهن من الماهرات في هذا العمل ، وحين تأتي الخبازة عصرا تبدأ بعجن الطحين وتخميره ثم تنام مع مساعدتها ، وتصحو بعد منتصف الليل بقليل لتبدأ عملها باشعال النار في ( التنور) وتبدأ بالخبز حتى الصباح وقبل طلوع الشمس حيث يبدأ الجو بالحرارة ، وحين الإنتهاء من الخبز يخزن في ( السرداب أو الرهره) في مخزن خشبي يدعى (الدّن) يكون محكم الأقفال والمنافذ خوف دخول الديدان والصراصر فيه ، ومن الطقوس الجميلة في هذا المجال ، هو استغلال النار المتبقية في التنور لعمل واحدة من أشهر الأكلات الموصلية وهي (البرما) ، حيث تقوم (أم البيت) بتحضير مواد الطبخة المتكونة من اللحم والحمص والحبية حيث توضع في (برطمان ) فخاري وتوضع في التنور ليصحو أهل البيت صباحا وقد نضجت طبخة البرما ، ليكون فطورا شهيا ودسما

.           
ولا يقتصر تموين البيت على منتجات الحنطة والخبز ، فما يحتاجه البيت الموصلي في موسم الشتاء كثير ومتنوع ، فما من بيت موصلي يخلو من ( الكيل) والذي يسميه البغداديون (طين خاوة) وهو مادة طينية كانت تستعمل للغسيل قبل أن انتشار استعمال الصابون ، وهو نوعان الأسود ويستعمل للإستحمام ، والأخضر لغسيل الملابس ، وكانت النساء يستعملنه حين يذهبن إلى النهر (الشط) لغسل الملابس حيث كن يستعملن الخاطور( الخاطوغ) وهو عبارة عن عصا مسطحة تضرب بها الملابس المنقوعة بالماء والكيل لتنضيفها . ويكثر الكيل في منطقة (عين كبريت) شمال الموصل. ومن المواد الغذائية الأخرى التي يخزنها الموصليون ( الحمص والعدس والباقلاء الجافة(الباقلي) والسماق والدهن الحر ( السمن الحيواني) والكشك وهي أكلة موصلية خاصة باهل الموصل ، ويتكون من الحبية المطبوخة والمخلوطة بالخميرة مع الشلغم ( الشلخ) ، وهذا حضر وييبس بفرشه فوق سطح المنزل حتى يجف ويخزن لحين طبخه ، وهو من أكلات الشتاء . وهناك مادة أخرى لا يستغني عنها الموصليون وهي الفحم ، حيث كان يتم شراء كمية كبيرة منه لإستعماله في التدفئة .

                                          

يعلن انتهاء فصل الصيف بطقس موصلي معروف كسرجرار الماء الفخارية التي كانت تستعمل طوال أيام الصيف في السطح لشرب الماء ، حيث ترمى (الشغبي) وهي (التنكة في بغداد ، والقلة في مصر) ، ترمى من السطح نحو الزقاق (العوجي) مع الصراخ بجملة(تموز ... طباخ) ، وطباخ هنا هو كناية لشهر آب ( أغسطس) ولم اسمع أحدا من غير اهل الموصل يستعمل هذه الكلمة ، ومن الممكن أن التسمية آتية من أن مناخ شهر آب يقوم بانضاج الثمار في أشجارها أي (طبخها) .

ويسمي فصل الصيف في الموصل ( أبو الفقاغي) أي الفقراء ، لأنه يحميهم من البرد القارس ، فلا يحتاجون لدثار أو مكان ينامون فيه ، وفي فصل الصيف كنا نذهب مع والدينا وقت الفجر إلى (الكب) وهو ساحة فسيحة تقع على ساحل نهر دجلة تحت الجسر الحديدي القديم ( جسغ العتيق) يباع فيها الركي( الشمزي) والبطيخ ونشتري بعضا منه (كومة) حيث يباع أكواما أكواما ، ونحمل ما اشتريناه على ظهر الدواب أو في عربة يدفعها صاحبها باليد ، واشهر صاحب عربة دفع في خمسينات وستينات القرن الماضي كان (حمدو وشقيقه سعدو) وكانا يقفان خلف كنيسة اللاتين في الساعة على شارع الفاروق . وكانت مرافقتنا لوالدينا إلى (الكب) لسبب واحد هو شراء (الشمام) وهو البطيخ الصغير الملون والمخطط ، واشهر أنواع البطيخ كان (بطيخ ألقوش ( .

             
ولم نكن نعرف البراد أو الثلاجة في الموصل حتى منتصف الخمسينات ، حيث كان يستعمل(صندوق الثلج) أو ( البغادي ) وهو عبارة عن صندوق خشبي كبير مغلف من الداخل بمادة (الجينكو) وهي شرائح حديدية رقيقة ، يوضع معها صندوق محكم من نفس المادة يملأ بالماء ، ويوضع فوقه بعض من الثلج ، ليبرد الماء الذي بداخله ، وليشرب أهل البيت ماءا باردا ، وكان الثلج يأتينا من معامل الثلج بشكل مباشر عن طريق سيارات (لوري) خاصة لنقل الثلج ، يقوم كل بيت بتسجيل اشتراكه السنوي والكمية اليومية التي يحتاجها ، وكانت سيارات الثلج تقف في أول الزقاق ويقوم العامل بتقطيع قوالب الثلج التي يصل طولها لأكثر من متر واحد بمنشار خاص ذي اسنان كبيرة ويوزعها على البيوت( قالب أو نصف أو ربع قالب) ، وكنا نقوم باختيار قالب الثلج المملوء ( عالي الكثافة) ونترك الذي يكون فارغا من وسطه لأنه سريع الذوبان ، ولكي نقلل من سرعة ذوبانه وللحفاظ عليه مدة أطول ، كنا نقوم بلفه بقطعة من الجنفاص( الكونية) .

 

             
وكان أهل الموصل يحصلون على ماء الشرب حتى ثلاثينات القرن الماضر وأربعيناته من النهر مباشرة ، حيث كان سقاء الماء(السقا) يملأ بعض القرب الجلدية (الجود) المصنوعة من معدة الحيوانات ، بالماء من نهر دجلة ويوزعه على الناس ،  وكان يدخل بالقربة إلى فناء الدار ليفرغها في (المزملي) وهي صندوق حجري لخزن المياه، وبعد أن بدأت الحكومة بتصفية المياه وتعقيمها دخلت صنابير المياه(الحنفيات) إلى البيوت وأصبحت (المزملي ) من بقايا التراث الموصلي .

    

 مؤونة الشتاء - الموني
 

الشتاء في الموصل بارد قارس شديد البرودة ، لقرب المدينة من المنطقة الجبلية ، ولنزول الثلوج بكثرة في تلك المناطق ، لهذا فإن حركة الحياة تشهد هدوءا أكثر من المواسم الأخرى ، كنا ونحن صغار نجتمع في ليالي الشتاء في غرفة واحدة (اودة القعدي) حول موقد النار (المنقل) الذي يعمل بالفحم والذي تطور إلى استعمال المدفأة(الصوبة) التي تعمل بالنفط ثم بالكهرباء ، وكنا في بعض أيام الشتاء القارس نقوم بعملية شواء الكستناء (الكستاني) في نفس الموقد أو المدفأة ، ونأكلها بشهية ، وكانت جدتي تقوم بالتحلية فتطعمنا ما تسميه (بقلاوة الفقاغي) أو الفقراء ، وهي عبارة عن رش خبز الرقاق بالدبس أو ما يسميه الموصليون الحلو ( عصير التمر) وهو حار ، وكنا نقبل عليه بشراهة. وفي بعض الليالي تقوم النساء بعمل (المستوى) وهو سلق الشلغم ( اللفت) مع الشوندر ، وما ألذ الماء الأحمر الذي كان يسلق فيه ، حيث كنا نتسابق لرشف بعض من كؤوسه بعد وضع الملح عليه .

                      

    
كانت جدتي رحمها الله تدخر موادا كثيرة تبدأ بشرائها أو صناعتها ، وتضعها في سرداب البيت ، تحسبا للشتاء القارس البرد ، وكانت بعض هذه المواد توضع اما في البراميل الحديدية ( الجينكو) أو الصناديق الخشبية ، أو في اواني الفخار ( السد) ومن المواد التي كانت تخزنها  ..ومنها (القسب) وهو نوع من التمور الصلبة التي تقاوم ظروف الخزن ولها قيمة غذائية عالية  ، والدهن الحر والذي يستخرج من الاغنام وله نكهة مميزة وكان يخزن في قربة مصنوعة من الجلد  ، ومشتقات الحنطة كالبرغل والجريش والحبية والرشدة والشعرية . والراشي ( الطحينية) وهو عصير السمسم ، و الدبس ( الحلو) وهو عصير التمر ، وخبز الرقاق وهو الخبز المستخدم هناك ويكون كبير الحجم ورقيق جدا يخزن جافا ويستخدم بعد رشه بالماء فيصبح طريا سهل الهضم  ،والفواكه المجففة مثل الزبيب والمشمش ، والخضراوات المجففة كالباميا والثوم والباذنجان والفلفل الحار  ، والجبن الابيض المصنوع محليا ويوضع داخل وعاء يسمى ( السد) ويحفظ بماء مملح  ، والجبن الجاف المخلوط بالمطيبات كالكراث والثوم ( جبن مثوم) ، اضافة للمواد الاساسية الاخرى مثل الرز والطحين والخميرة .

 

 

 عودة الى المحتويات

 

 

alhasso.com             Al Mosul  الموصل الحدباء                     

View our Guest Book               يرجى اعطاء رأيك في دفتر الزوار                               Home Page