alhasso.com

 موقع الحسـو

الفنان راكان دبدوب

Rakan Dabdoub

Home Page

االصفحة الرئيسية

 

  المحتويات  

راكان دبدوب - الرسم بالأزاميل

راكان دبدوب طاقة كبيرة لفنان منتج

.

 

عودة الى :  الموصل الحدباء

 

 

المصدر: المستقبل العراقي

26/5/2011

راكان دبدوب - الرسم بالأزاميل

حسين الشبح

 
راكان دبدوب من فناني جيل الرواد له اثر كبير في اعماله طوال الفترة الماضية ابتداء من تاريخ عودته بعد اتمام دراسته الجامعية في اكاديمية روما. ولد في التاسع والعشرين من ايار عام 1941 بمدينة الموصل وابتدأ مع الفن التشكيلي هاويا وهو ذلك التلميذ الصغير في الصف الثالث الابتدائي عام 1951 وتلك البداية انطلقت به ليحتل مقعده المتميز طالبا في معهد الفنون الجميلة ببغداد..
بعد اكمال دراسته الفنية في المعهد عام 1961انطلق الى رحاب اوسع حيث التحق باكاديمية الفنون الجميلة في روما حال تخرجه من معهد الفنون الجميلة ببغداد، تخصص في نحت الخشب لمدة سنة واحدة في اكاديمية سان جاكومو في روما ، ليتواصل بعد ذلك بدراسة عامة للفنون التشكيلية تحقيقا لامنيته بان يعيش فنه ويشترك في خضم الحركة الفنية مع الفنانين لرفع المستوى الفني في العراق على الرغم من انعدام الجو الفني وقلة متذوقي الفن في المدينـة. خلال السنوات الاربع وهي سنوات دراسته الاكاديمية في اكاديمية الفنون الجميلة في روما. كان واحدا من أنشط الفنانين التشكيليين العراقيين إن لم يكن أنشطهم جميعا وحتى ذلك الحين، أي أوائل التسعينيات، لم يكن نشاطه كميا فقط، بل كانت معارض راكان دبدوب الشخصية مراحلَ نوعية تؤشر نشاطه في مجال البحث الدؤوب والتجديد المستمر، كان هذا الفنان يهتم بمتانة البنيان للوحاته، التي كانت قوية التأسيس مترابطة مما حدى ببعض المعلقين الى القول بان راكان يرسم كأنه ينحت، وبالفعل فقد كانت اعماله المنفذة بشكل خاص في اواخر الثمانينات واوائل التسعينات من القوة والكثافة اللونية ما يوحي للناظر كأنها ذات بعد ثالث.
ان دبدوب واحد من أولئك الر سامين الذين تعاملوا مع الثقوب في جسد اللوحة باعتبارها عنصرا ثابتا في ذلك البناء، وهو ما كان يفعله عدد من الرسامين الذين كانت الثقوب بالنسبة إليهم عنصرا بنائيا جوهريا في بناء لوحتهم، أكثرهم كان راكان دبدوب، وهو نحات كان يتعاطى الرسم، فكان يتعامل مع تلك الثقوب تعاملا يشابه تعامل النحات هنري مور مع ثقوب منحوتاته التي كان يصنعها غائرة تخترق المنحوتات؛ فتخلق وشيجة تربط وجه المنحوتة بقفاها ..

 

عودة الى المحتويات

 

---

راكان دبدوب طاقة كبيرة لفنان منتج

 

المصدر: جريدة المؤتمر 2007-05-21

 

حتى اوائل العام 1990 كان راكان دبدوب قد أقام معرضه الشخصي السادس والثلاثون، وهو ربما يكون واحدا من أنشط الفنانين التشكيليين العراقيين إن لم يكن أنشطهم جميعا وحتى ذلك الحين، أي أوائل التسعينات، لم يكن نشاطه كميا فقط، بل لقد كانت معارض راكان دبدوب الشخصية مراحلَ نوعية تؤشر نشاطه في مجال البحث الدؤوب والتجديد المستمر، كان هذا الفنان يهتم بمتانة البنيان للوحاته، التي كانت قوية التأسيس مترابطة مما حدى ببعض المعلقين الى القول بان راكان يرسم كأنه ينحت، وبالفعل فقد كانت اعماله المنفذة بشكل خاص في اواخر الثمانينات واوائل التسعينات من القوة والكثافة اللونية ما يوحي للناظر كأنها ذات بعد ثالث. وفي معارضه المتأخرة ومشاركاته في أواخر التسعينات في العاصمة الاردنية عمان رأى بعض النقاد ان اعماله فقدت بعض زخمها وكثافتها وربما لعب وضعه الصحي واصرار على المحافظة على نفس الزخم السابق دورا في ذلك.وفي معرضه الذي اقامه على قاعة نظر، التي سبق ذكرها، قدم فنان آخر هو الفنان عامر العبيدي اعمالا عن إنسان مستوحد تستطيل مقاسات جسده و يجلس مستطرقا ساهما عديم الملامح تبرز على الخلفية من وراءه تكويناتٌ تكعيبية تشبه الكراسي كأنما صنعت من خشب صلد، ان موضوعة الانسان المستوحد الصامت التي تكررت بطرق مختلفة و مبتكرة في أعمال الكثير من الفنانين العراقيين في تلك الحقبة تعكس الشعور الحاد بالازمة الوجودية والاغتراب، وهي غالبا ما تكون قناع الفنان كما سنرى في حديثنا عن احدى لوحات الفنانة ليلى العطار، ان هذا الموضوع ـ أي موضوع الانسان ـ والذي تناوله العبيدي في معرضه سوف ينقطع عنه مركزا على خيوله المطهمة كما وصفها الفنان شاكر حسن آل سعيد في موضوعة كتبها عن الفنان عامر العبيدي، كانت خيوله ( المطهمة ) زخرفية Decoretive اما اعماله المتأخرة المعروضة في عمان و التي رسم فيها خيولا، والتي ربما لم تكن مطهمة بما يكفي من وجهة نظر آل سعيد، فانها اعمال متقدمة وقوية. انا شخصيا اتعاطف مع لوحات إنسانه المتعب المغترب لموضوعها ولكثافتها وقوة بنائها، ولكن التعاطف ينبغي ان لا يكون معيارا نقديا.وليد شيت فنان متنوع الاساليب فالى جانب الاعمال الواقعية التي تُظهر تأثرا واضحا بالفنان الراحل فائق حسن، فانه مهتم بشق طريقه الرئيسي الذي يعلن به عن نفسة حداثيا، فالى جانب ما قدمه في مهرجان بغداد العالمي للفنون التشكيلية من عمل متقن أبرز امكانياته التقنية في استعمال الـ air brush والتي برّزت تجعدات الورق بشكل مجسم خادع،قدم لنا فيها وجها نسائيا فاتنا.وفي المعرض الذي اقامه في التسعينات على قاعة بغداد لصاحبتها الفنانة سميرة عبد الوهاب وجد وليد شيت ضالته في الحصى الذي قام باعادة تكوينه في تشكيلات مختلفة وانيقة، والتي ربما كانت أنيقة اكثرمن اللازم.وتبقى في هذا السياق إناقة فهمي القيسي ملفتة للنظر، انه يقدم فنا يجمّل الحياة ويتماشى مع المفهوم الماتيسي للفن، كانت لوحات القيسي كما هي قاعة العرض التي افتتحها والتي سبق ذكرها، تقدم فنا أنيقا، يمهد خلفية اللوحة بمساحة من اللون بواسطة (air brush) ويعمل على تحميل المركز بكثافة مواد مساعدة ذات بروز على غرار الرليف ثم يقوم باستعمال اللون المرشوش بشكل مائل لكي يسقط على احد الجوانب البارزة من مركزاللوحة معززا البعد الثالث.

 

 

 

عودة الى :  الموصل الحدباء

 

 

alhasso.com                  الفنان راكان دبدوب                                   Hit Counter

View our Guest Book                  يرجى اعطاء رأيك في دفتر الزوار                           Home Page